|
|
|
|
جمال البنا يستحلي السفور ويضرب عرض الحائط ما أنزله
الله من حكمة
وحسن الترابي يغالط القرأن الكريم
والله لن أقول عنك مفكر , والله لن أدخل كلماتك إلى خزانة الكتب , ووالله
لم أستغرب من قول السدج (...) فهل من المعقول أن يصل بنا الإنحطاط إلى
درجة تحديث الجمهور بما ليس له علاقة بالقرأن الكريم وتمويه الناس بزبد
الدنيا بغية تشكيكهم في عقيدتهم وفيما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم
فعندما يقول جمال البنا أن الحجاب غير شرعي , فإنه يخرج عن المألوف ويبني
لإسلام جديد ليس حنيفا , وهذا الأمر لا يهم الأمة المسلمة في شيء ما دام
الكلام تقاطر من فم لا يعقل ما يقول لاختلافه ومعظم الإجتهادات الفقهية
سلفية كانت أو معاصرة ولا يخرج عن الجماعة إلا الشيطان الذي كان سببا في
إنزال أدم من الجنة إلى الأرض بعدما سخر المرأة لإنجاز مهمته فنجح
والكرة تعيد نفسها اليوم , فظاهرة الحجاب ترتبط بالمرأة وكل من زاغ
الطريق الصائب إلا وركب على حرية المرأة وحياتها العملية مع العلم أن
خالق المرأة أرحم بها من نفسها ومن نظرية جمال البنا
السؤال الذي كان للمفكر جمال البنا أن يطرحه على نفسه قبل الإجابة على
هذا الإرث الثقيل هل السيد جمال دارس للقرأن الكريم شرحا وتفسيرا
وهل قرأ للأئمة الأربعة وغيرهم من فطاحلة العلماء والتابعين
أم أن أهواء الرجل جعلته يبني لشخصه صورة زعيم لإسلام غير الإسلام
الحنيف وفي إطار الحريات وحرية الرأي والتعبير لك ما تشاء في القول
لكن أن تبدأ طريقك من بيتك , فعليك أن تكون القدوة لفكرك بدءا من صاحبتك
وبنيك لك أن تترك زوجتك متبرجة وأن تأم الرجال بالبنطلون وأن تترك
بناتك يتزوجن بدون عقد نكاح المهم النية أبلغ من العمل
الحجاب الذي تتحدث عنه أيها المفكر ليس بكلمة مؤلفة من حروف والأية
الكريمة لم تكن وحيا في فراغ وما أنزله الله من أيات بينات إلا
مخلدة حتى أخر الرمق في حياة البشرية جمعاء فلا فتوى ومالك في المدينة
بمعنى أن كلامك السيد الفاضل أنت حر فيه فلدينا القرأن الكريم ولدينا
سنته وفي حالة الإختلاف نعود إلى الأئمة الأربعة ولا يعقل أن نلجأ
للمعاصرين بدلا من الإمام مالك أو أحمد بن حنبل أو الشافعي أو أبوحنيفة
الإسلام دون بتدقيق والقرأن والسنة في حصن منيع من التشويه و
الإختراق وما حكاه الراوي جمال البنا رد عليه القرأن الكريم قبله بخمسة
عشر قرنا . أما فيلسوف عصره حسن الترابي الذي انتقذ القرأن الكريم في
شهادة المرأة واعتبرها تساوي شهادة الرجل وأفضل منه ويعني بذلك نفسه (
مذكر ) وأعلم منه وأقوى واعتبر سهادة رجل بامرأتين مجرد أوهام وأباطيل
وتدليس فخير ما أقوله شخصيا للسيد الترابي أن ينظر إلى نفسه في
المرآت فإذا لم خجل مما يقول فليقرأ القرأن من جديد ويركز في قول
الله تعالى ويتمعن في كلماته التي تنفي تفسير حسن الترابي الزعيم
الإسلامي السوداني , ولا يشرفني أن يكون من بين المسلمين من له أفكار
تختلف عما تركنا عليه خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|