|
الناشط الحقوقي شكيب الخياري يستجوب من قبل الشرطة القضائية بالناضور
مباشرة بعد الرسالة التي وجهت إلى جلالة الملك محمد السادس والتي
نشرتها جريدة مليلا هوي تم استدعاء الناشط الحقوقي شكيب الخياري من قبل
السيد الوكيل العام لاستئنلفية الناضور حيث طلب منه التوجه إلى مصلحة الشرطة
القضائية للتحقيق
وحسب تصريحات المعني بالأمر أن الدافع الأساسي هو تضييق الخناق على العمل
الحقوقي الذي تقوم به جمعية الريف في شخص شكيب الخياري باعتباره مواطن صالح
غيور على البلاد والعباد وأن كل ما في الأمر أن العملية ربما تدخل في تصفية
حسابات بحيث أن الرسالة التي وجهت إلى ملك البلاد تكشف عن تورط مسؤوليين
أمنيين ودعمهم لتجار المخدرات في الإقليم وأصحاب النفوذ وما لا تفهمه
بعض الجهات أن المواطن العادي عليه أن يبلغ بكل ما يجري ويدور وأن يكون حريصا
على حماية بلاده من كل دخيل ومن واجب السيد شكيب الخياري أن يراسل ملك البلاد
حتى يعطي تعليماته السامية للضرب على أيدي المتورطين كما هو الحال لواقعة بين
الويدان ومن سقط معه من رؤوس كبيرة جالت وأبلت في البلاد فسادا
ومن على هذا المنبر نناشد معالي وزير العدل بإعطاء تعليماته وفق السياسة
الجديدة التي ينهجها جلالة الملك نصره الله لإيفاد لجنة تحقيق حول
ملابسات هذه القضية التي قد تتسبب في توسيع الهوة من جديد بين السلطة
والجمهور كما نناشد السيد المدير العام للأمن الوطني لفتح ملف استدعاء شكيب
الخياري للتحقيق معه بعد أن سمحت الشرطة القضائية بترحيل أحد المهاجرين
السريين الذي كما قيل عنه أنه ذكر إسم الناشط الحقوقي شكيب الخياري قبل
التعرف عليه وتأكيد شهادته
من جهة أخرى فالناشط الحقوقي شكيب الخياري أنكر المنسوب إليه مع تشديده على
القيام بمساعدات إنسانية وكتابة تقارير حسب الدور المنوط للجمعية ودوره كفاعل
حقوقي بإقليم الناضور
|