|
|
|
|
وااااالبوليس
اللحية ماشي هي الإرهاب
المطلوب من أجهزة الأمن أن تقوم بواجبها من أجل استثباب الأمن واستقرار
المواطنين وحمايتهم من الشر والأشرار ومن كل دخيل يلوث سمعة المغاربة
ومقوماتهم الأساسية وثقافتهم وتراثهم
فالأخبار التي أكدت أن أمن مدينة مراكش أجبر سائقي الطاكسي على حلق
اللحية وكأن ما يحصل في البلاد وما هم بالعباد هي اللحية فلماذا نزيد في
الأمر تورطا وتضييقا وخناقا فاللحية أمر شخصي وحق من حقوق المواطن
فأمريكا التي ضربت في قعر دارها واعتدي عليها من قبل الإرهابيين لم تفرض
على المواطنين الأصليين حلق لحيتهم ولا على الزوار والمقيمين والجارة
الإسبانية حدت نفس المسار ولم تتحكم في رقاب الناس وإملاء عليهم حلق
لحيتهم لأنهم واعون بأن أصحاب اللحي ليسوا بإرهابيين والملتحي لا يمثل
الإرهاب وحنكة الأمن تظهر في اكتشاف الإرهابي ولو كان " نينجا " أي
بنقابه
لم أعرف لماذا " تاوعنا " دائما يعقدون الأمر فالمشاكل متعددة
وكثيرة مفروشة على طاولة الحكومة فالسي غلاب وزير النقل لم يحل الأزمة
التي خلفها قانون السير فعوضا أن نخفف من القضايا يطالب الشيفورات
بحلق لحيتهم حتى يتسنى للسائح ضمان أمنه واستقراره وراحته وهو يتجول
والبوليس اللحية ماشي هي الإرهاب راالصينيين كلهم كيتشابهو والشرطة
الصينية وأمنها بمختلف الأجهزة لم يفرض عليهم حلق اللحية أفبهذا السلوك
سنعيد الثقة بين الجمهور ورجال الأمن أم سنزيد من توسيع الهوة في وقت نحن
فيه أحرص على التضامن والتلاحم
فمن الفقيه الذي تلى على الأمن حلق لحية سائقي الطاكسي في حين أن رجال
الأمن بدورهم ملتحين فمن اللحية إلى الجلباب وغدا سنرى أباجدي داخل
الجامع بسروال الهيب هوب أ نص طايح
المرض المكمون والمخزون يتجلى في كيفية ربط علاقة حميمية مع الجمهور فعلى
رجال الأمن ألا يعتبروا أنفسهم فوق المواطنين وفوق القانون وأن القانون
يسري على المواطنين دونهم لأنهم أقرب من الآلة الكاتبة والمحاضر كما
يعتقدون
الإستقامة واجبة في رجل الأمن والتحلي بالأخلاق الحميدة من الضروريات
لنعود إلى اللحية فهل هناك قانون يجرم لحية سائقي الطاكسيات وهل هناك
مذكرة وزارية بهذا الشأن ممضاة من الوزير الأول وفوضت وزارة الداخلية
بهذا الأمر ولماذا مراكش بالضبط أم أنها ستعمم في باقي المدن المغربية
لكن بالتسلسل التدريجي
واااالبوليس اللحية ماشي هي الإرهاب , فالإرهابي الذي فجر نفسه بمقهى
الإنترنيت في حي سيدي مومن لا يعرف حتى الوضوء فالبيت الذي داهمته
الأجهزة الأمنية لا وجود فيه لسجادة للصلاة ولا تسابيح ولا تيمومة بل ما
يفسره الحال أنه تعلم من داخل السجن كيف يفجر نفسه في خمسة أيام
إنه مجرم يستحق ما يستحق من أحكام وإدانة
وكثير من المتفجرين الإرهابيين ليست لهم لحية ولا حياء ولا دين ولاملة
فكيف يشترط أمن مراكش حلق اللحية باسترجاع رخصة السياقة
فمن أقوى من القانون ؟؟؟
مع احترامنا وتقديرنا لأسرة رجال الأمن
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|