|
|
إذاعة الشعب
اءون
|
|
|
إعلانات
|
|
|
|
رسالة إلى
صلاح الدين مزوار

استضافتكم من قبل برنامج " نقط على الحروف " كان فرصة سانحة لكشف
الأوراق وتعرية للسياسة التي ينهجها حزب
الحمامة رغم أن ادريس بناني لم يطرح أسئلتنا التي بعثنها على بريده
الإلكتروني (...) فرسالتنا
اليوم ستكون بمتابة تتمة للحوار التلفزيوني
نتمنى أن يتخذ السيد مزوار المبادرة للرد بغية تعميم الفائدة .
وقبل أن أطرح الأسئلة , سأتحدث عن
المشهد السياسي ولو جزئيا خاصة ما يهم
الإستحقاقات القادمة في ظل أحزاب مرفوضة ومنبوذة
فالسيد مزوار في البرنامج " نقط على الحروف " كان يتحدث عن الأحزاب
السياسية وكأنها عمود فقري لجسم السياسة المغربية
متناسيا أن حكومة أحزاب الأغلبية التي يعتبر هو عضو ومكون
من مكوناتها حكومة فاشلة وقاصرة كما كانت
- الحكومة – مطالبة بالإستقالة أو الإقالة
والمحاسبة من قبل الأمة المغربية في 20 فبراير المنصرم
وفي كل الحراك الذي عرفته الساحة المغربية من الشمال
إلى الجنوب لكن ما يثير
الإستغراب أن هذه الحكومة التي تدعي التضامن فيما بينها
فقد أكدت للمغاربة بأن ماكنتها ستحصد كل من يقف أمام
مسيرتها مستخدمة كل الوسائل اللامشروعة واللا ديمقراطية
فسخرت رجال الأمن
لتفريق المتظاهرين بالركل وبأقصى تعنيف وتطاولت
على الصحفيين وهم يمارسون مهامهم بالسب والشتم
تحت الحزام .
السيد مزوار لقد حمل الشعب المغربي الكثير من صور المفسدين في
الأرض , وطالب بإبعادهم عن السياسة وعن المسؤولية فحين يأتي صلاح
الدين مزوار ليتحالف مع أحزاب كانت مرفوضة من قبل الجماهير الشعبية
ألم تفكروا بأن هذا التحالف هو ضدا على الإرادة الجماهيرية
خاصة أن الأمة المغربية هي التي ستصوت يوم الإقتراع ؟ ألا
تفكرون بأن اسمكم أصبح
مهددا في العملية الإنتخابية وأن من سيصوت
عليكم ربما الأسرة الصغيرة فقط
ليس لأنكم لستم في المستوى المطلوب ولكن كما يشاع اليوم
أنكم استخدمتم من قبل من زرعكم داخل
الحكومة وزيرا كما هو الحال قيامكم بعملية التحالف لمسح الصورة
المقيتة لبعض الأحزاب والتي نعتث باحزاب الذل والعار .
السيد صلاح الدين مزوار , ألا ترون بأن
مرافعتكم دفاعا عن المرأة
بالشكل المقلوب أضعتم عليكم فرصة ثمينة في تدبير الشأن العام
فسياستكم لمناصرة بعض الجمعيات النسوية
ساهم في عزوف الشباب عن الزواج وتدخلكم في الأسرة
أفاض الكأس حتى عرفت نسبة الطلاق نسبة عالية
22 ألف و452 السنة الماضية حسب المنذوبية السامية للتخطيط
بمعنى أنكم جنيتم على 22 ألف و452 بيت
زوجي وفرختم بسياستكم أطفال الطلاق ودعارة الزوج ودعارة المرأة
وأفقدتم الثقة في التلاحم الأسري باسم
الحداثة والعلمانية التي
تصنع في العالم المخدرات والجنس والعصابات .
حديثكم عن الحجاب وتصوركم للخمار , يعطي صورة
واضحة أنكم – كما قال الشارع - لا تعرفون
من الإسلام شيئا ولا من الفقه علما
لذلك فكثير من السياسيين مطالبون بتجديد
إيمانهم مع الله , فخير البرية كان يدير أمر الامة بالدين والدنيا
وسيدنا عمر بن الخطاب كان مثله والخلفاء الراشدون
أما الحجاب يا وزير يا مثقف يا رئيس الحمامة
يا مفتي التحالف ليس بحرية فردية
ومن العار والعيب أن حاملا لشهادات عليا
يتحدث بهذا الاسلوب الضعيف ويرغب في أن يستوزر
منصب رئيس حكومة مغربية بثقافة دخيلة .
فالمرأة التي تتحدثون عنها ليست الام والزوجة والبنت والاخت , انتم
تتحدثون عن قلة قليلة زاغت للغريب ووهبت نفسها
وحياتها لأجندات خارجية باسم الحداثة المقلوبة لتخالط الرجال في
المقاهي والملاهي وتشرب الخمر وترتكب الفحش باسم الحريات الفردية
فما معنى ياوزير أن حكومة أحزاب الأغلبية ترفع التحفظات
على المادة 16 من الإتقافية الدولية الخاصة بمحاربة أشكال التمييز
ضد المرأة والمشكل أنكم وقعتم عل الإتفاقية سرا ودون استشارة
البرلمان أو الأمة فقافلتكم تسير باسم
ديمقراطية التحدي وأفرغتم تعليمات الملك من محتواها باسم الولاء
فأينكم من قولة الملك السامية التي صدرت حول
المرأة والإتفاقية الدولية :" باعتباري أمير
المؤمنين فلايمكنني أن أحرم ما أحل الله وأن احلل ما حرم الله " .
؟
السيد مزوار , لا تعتبر أن الإسلام يتجسد في حزب معين فقط .
فالإسلام كان حاضرا في حركة 20 فبراير باعتبار المغاربة مسلمين
والملك مسلم أميرا للمؤمنين , وأن الذين سيصوتون هم من المسلمين
ولا شك أنك مسلم لأن مغاربة اليوم وعوا بأنه لا مفر من الأصول مهما
دخلت الحداثة والمغاربة ما شاء الله ليسو بهائم حتى يصوتو على من
يكشف عورات نسائهم ويستبيح للكافلر الزواج بالمسلمة ويغير الثوابت
.
هناك بعض الأحزاب قد تخضع للتجربة , حزب العدالة والتنمية وحزب
الأصالة والمعاصرة وأحزاب لم تشارك في تدبير
الشأن العام .أما أحزاب المقايضة وإظهار الولاءات
والناشدة للديمقراطية وحقوق الإنسان على حساب الأمة
عليها أن ترحل وتترك جديد السياسة للوجوه الجديدة وكفاها
ما اقترفته من هفوات وزلات ووزر .
حسن أبوعقيل - صحفي
للرد والتعليق يرجى عدم الإساءة
للكاتب أو التشهير
|