|
|
|
|
نندد بالإرهاب وندين أي استهداف للمغاربة
اليازغي والكحص والسنتيسي وفتح الله ولعلو موا طنون
بكل صراحة أن جملة الإنتقاذات التي نتبناها في صحافتنا لا تمس الاشخاص
بعينهم ولكن ننتقذ سياستهم وسياسة تدبيرهم للشأن العام ونحافظ بشكل كبير
على حرية الرأي والتعبير تحت شعار لكل فرد غرباله
لكن عندما نقف عند ما صرح به أحد الضباط المتورط في قضية أنصار المهدي
على أن اليازغي والكحص والسنتيسي وفتح الله ولعلو من بين المستهدفين في
العمليات الإرهابية فإننا نقف جنبا لمواطنينا ونندد بكل ما جاء على لسان
هذه الجماعة الإرهابية الظالمة التي تتستر بدورها وراء شرع الله والله
بريئ بكل ما يخططون له
وأتذكر قولة الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله حين قال :" واش أنتم
يالمغاربة أصبحتم كريشة في مهب الريح طائشة , الريح الي جا يديكم ؟" فعلا
أن ريح الإرهاب أفسدت بعض المغرر بهم ماليا وزاغوا للجريمة بشتى
أنواعها فما يطلق اليوم عليه بالجماعات الإسلامية ( الغير منظمة ) فإنها
دخيلة على الإسلام والمسلمين وعلى الجميع أن يعلم أسرارها المبنية على
العنف والقتل والدماء مهما كان أمراءها يجيدون أسلوب الخطابة والتبليغ
والإرشاد ومهما حفظوا القرآن الكريم وثلوه أمام حلقات متفرقة هنا وهناك
ومهما قدموا من دروس في الدين فإن ما يكنونه من حقد للمسلمين أشد وأنذل
فعلى أي أساس يستهدف اليازغي أو غيره من المواطنين من قبل أنصار المهدي ؟
ومن خول لهم صلاحية الإحتكام باسم الله وشرعه ؟ ومن يكون حسن الخطاب حتى
يأمر بأذاء المواطنين الأبرياء في بيوتهم
ما نقوله لهذه الجماعة المتمسلمة أن المغاربة جميعا يد واحدة مهما كان
الإختلاف في الرأي وفي السياسة والإختلاف في الرأي لا يخلق العداوة
فنحن مع اليازغي والكحص والسنتيسي وفتح الله ولعلو وجميع المغاربة دون
استثناء
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|