|
|
|
|
فيلم "
ماروك " يستجيب لمقص الرقيب ويدخل القاعات السينمائية
الحملة التي تقوم بها بعض الأقلام اللنينية وتنهق بها حمير ماركس في كل
فجر جديد لم تنجح في إبقاء الفيلم على ما كان عليه , فالمركز السينمائي
المغربي وافق على تأشيرة دخول " ماروك " القاعات المغربية على أساس حذف
بعض المشاهد المخلة للأخلاق التي ترغب بعض الوجوه جعلها مشاهد عادية
تساير الأصالة والتقاليد المغربية وحتى لا تكون البهرجة أقوى من حملة
دعاية فالجمهور الذي دخل القاعات السينمائية ليتفرج عن " ماروك " وخاصة
من الشباب والشابات لا يمثلون الشعب المغربي أكثر ما يمثلون أنفسهم ومن
خلال إرتسامات قام بها طاقم الجريدة أعرب بعض الشباب أن نيتهم
الحقيقية هو افراغ الكبث الجنسي من خلال بعض المشاهد التي وفرتها
المخرجة ليلى المراكشي وبكل صدق أن الشابات بدورهن أكدن على أن ظلام
القاعات السينمائية أرحم وسيلة أمام الواقع الذليل والمخزي من بطالة
وعطالة وتفقير وتجويع وسكن غير لائق ومن جهة أخرى قالت فئة من الشباب
:" لسنا جمهورا للسينما ولا من هواتها في الوقت الحاضر وتواجدنا
بالقاعة لنخلو بصديقاتنا فليس لدينا لا شغل ولا مشغلة والأجدر أن نروح
عن أنفسنا في أماكن بعيدة عن أعين رجال الأمن " نتمنى لبعض الأقلام
التي أسالت المداد أن تتصل بليلى المراكشي أو مدير أعمالها ليتقدم
بالشكر والكرم عما بدل من حملة دعائية لترويج فيلم " ماروك " كما
بإمكان هذه الأقلام التي تعتبر المشاهد الإباحية حرية فردية فالنسخة
الأصلية بإمكانهم الفرجة عليها لكن مع بناتكم وزوجاتكم وأولادكم
وأصدقائكم وعماتكم وخالاتكم وليس مع باقي الشعب المغربي الذي قاوم
الإستعمار الفرنسي للحفاظ عن مقوماتنا الدينية
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|