|
|
|
تحالف المغاربة الأمريكيين بين
المؤتمر والإجتماع والإحتجاج
لم يكن الإحتجاج صيحة لعرقلة مسار تحالف المغاربة في الولايات المتحدة ولكن
أتى ليزكي مقولة عدم التحدث باسم الجالية من حهة ومن جهة أخرى
فاحتجاج العديد من الجمعيات لم يكن يقصد منه التأسيس ولكن إحتجاج
على السياسة التي نهجتها اللجنة التحضيرية من الوهلة الأولى إلى
آخر الترتيبات والإعلان عن مؤتمر بدون مؤتمرين فعندما نرغب في
توحيد الجالية فإننا نسعى بالدرجة الأولى لضمان صوت واحد وتمثيلية
حقيقية تنبثق من صناديق الإقتراع حتى لا نعيد مأساة الماضي
بودادياته الزائفة وبجمعيات أكلت ما يأكل البندير يوم العيد من
أموال باسم الجالية المقيمة في الخارج فأبناء الجالية في “ ماك “
لم يؤسسوا إلا لجنة تحضيرية وقانونها التأسيسي يؤكد على أن “ ماك “
جمعية أو شبكة لا تمثل الجالية ولا تتحدث باسم الجالية كما أشار
لذلك العديد من الصحفيين وكذا الجمعويين القاطنين في الولايات
المتحدة يبقى السؤال هل نجح ما يسمى بالمؤتمر وهل حضور معالي
الوزير السيد محمد عامر أنجح المؤتمر وهل المداخلات كانت في مستوى
إنجاح المؤتمر ؟ فلقاء دانفر لم يكن إلا اجتماعا حسب تصريح معالي
الوزير لأن الإعتقاد كان أكبر من الصورة التي كان عليها تأسيس
المجلس الإداري فغياب الجالية واحتجاجها على التأسيس نفسه كان
السبب المباشر على فشل اللقاء وكما قال أحد الصحفيين ولد المرتمر
يوم الإثنين ومات رضيعا بعد يومين فالجالية المغربية التي تفوق
اليوم 150 ألف نسمة في الولايات المتحدة لم يحضر منها إلا 80 فردا
وإذا خصمنا منهم 32 فردا من اللجنة التحضيرية فالباقي هو الحضور
أمام الوزير المكلف بالجالية فكان على اللجنة التحضيرية أن تفتح
المجال وتفتح الحوار وأن تخرج من السياسة العامة التي تسيطر عليها
المحسوبية وخاصة أن الجالية يتواجد بها أطر مقتدرة وقديرة ولا يمكن
لأحد أن “يضحك “ عليها من خلال كلمات أو بهرجة الفنادق ودعوة
الوزراء وحضور شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية إن الجالية المغربية
في الولايات المتحدة جالية يفتخر بها ولا يسعها إلا تأسيس إطار
يوحد كلمتها ويرفع من شأنها كما هو الحال للجالية في أوروبا والذي
يلعب الإعلام بجميع مكوناته لإعطائها الصبغة التمثيلية للجالية في
العالم مؤتمر دانفر إذن لا يمثل الجالية بمعنى أن الجالية لازالت
في أول الطريق تبحث عن تحالف جديد قد يجمع شمل المغاربة في
الولايات الخمسين وما ينقص كذلك هو التربية الجمعوية ذات الحكمة
التي ترفض الزبونية والمحسوبية والإنتماء السياسي إن بعض الأقلام
التي حاولت كشف الحقيقة لم تكن يوما ضد تأسيس تحالف المغاربة
الأمريكيين ولكن أن يفرض عليهم رئيس لا يعرف أبجديات العمل الجمعوي
فهذا الأمر مرفوض لأن الرغبة في امتطاء قطار العالم الجديد تستدعي
ما قاله ملك البلاد النزاهة والمصداقية والتمثيلية الحقة
............................ حسن المراكشي |
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|