|
|
|
|
دعوة المظلوم أقرب إلى الله من حبل الوريد
مطالبة وزير العدل المغربي بمراجعة الأحكام
الصادرة في حق المواطن مصطفى عطوف
من أهم القضايا التي أثارت اهتمام الرأي العام والتي لاتزال حديث
المواطنين داخل المغرب وخارجه وفي صفوف الجالية المغربية والفاعلين
الجمعويين والحقوقيين قضية المواطن المغربي مصطفى عطوف المتضرر من حرب
الخليج الأولى الذي استثمر في مشروع مهم داخل وطنه لكنه وجد نفسه بين
أنياب المحسوبية والزبونية داخل قضية مخدومة واتهامهم بالتزوير
حسب تصريحاته من خلال الشكايات التي أرسلها إلى المسؤولين يطالبهم فيها
بالتدخل لإرجاع الحق لصاحبه في إطار محاكمة عادلة
نحن لسنا بصدد سرد قضيته أو عرضها كقصة من قصص ألف ليلة وليلة ولكن ما
نحتوي عليه من معطيات ورسائل وشكايات ومراسلات وتصريحات المعني بالأمر
تستدعي تعميمها للرأي العام ليتدخل معالي وزير العدل لتكريس الفصلين
القانونيين 566 و567 بغية مراجعة الأحكام لينتصر الحق على الباطل مادام
قاضيان في النار وقاضي في الجنة
فقضية المواطن مصطفى عطوف قضية قد يتعرض لها أكثر من مواطن كما هو الحال
للعديد من المستثمرين الذين تركوا الجمل بما حمل لكون جمة العراقيل
وجبروت النفوذ والمال وهذا الأمر تعكسه القضايا الرائجة في أغلب
المحاكم المغربية وكذلك نفور أبناء الوطن من الإستثمار داخل وطنهم
فبعد عودته إلى المغرب قرر المواطن مصطفى عطوف أن يؤسس مقاولة
ليتخطى أزمة حرب الخليج الأولى ويعين البلاد والعباد من خلال مشروعه
التنموي وبعد أن تحركت عجلات المقاولة إلى الأمام وجد نفسه يحاكم بتهمة
ملفقة حوكم على إثرها بسنتين في الملف الجنحي عدد
2000/6/6863 دون الرجوع قانون ملكية وسائل
النقل فأصبح من خلال التهمة الملفقة ( حسب شكايته) مالكا لهيكل محروق
يحمل لوحة رقم 8013/2/31
وللتذكير أن الورقة الرمادية تتطلب شروطا لحيازتها و استغرب المواطن من
أن القضاء لم يطالب بأي وثيقة للوقوف على واقعة الشراء مكتفيا على
تصريحات (؟) وأقاويل لا تمت للقانون بصلة
المواطن مصطفى عطوف يطعن في الحكم الصادر ويستفسر عن دولة الحق والقانون
التي لا يزال ينتظر وزير العدل أن ينظر إلى قضيته الموضوعة في عهد الوزير
السابق عمر عزمان دون فتح تحقيق تراعى فيه حقوق المواطنين
وخاصة أن الوثائق الإدارية تثبت براءة المواطن من جميع التهم التي لم
يحكم بها القضاة ولم يعتمدها ساعة النطق بالحكم
موجها نداءه إلى جميع المسؤولين للوقوف على الحقيقة والقيام بواجبهم في
تطبيق القانون ونصر الله الملك محمد السادس حينما يؤكد على إصلاح
القضاء في كل مناسبة سبيلا لإعلاء ورقي بلد القانون والديمقراطية وحقوق
الإنسان
رسالتنا إلى جلالة الملك نصره الله وإلى معالي وزير العدل وإلى
رئيس مجلس المظالم وإلى رئيس المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان وإلى رئيس
مجلس النواب وإلى رئيس مجلس المستشارين وإلى وكلاء الملك وإلى المجلس
الأعلى للقضاء وإلى الإعلام المغربي بجميع مكوناته وإلى الجمعيات
الحقوقية وإلى المجتمع المدني وإلى كل المواطنين
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة ? والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
يرجى الإتصال على البريد الإلكتروني
congressph@yahoo.com
|
|