قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية


 

        


 

لا ديمقراطية في البرلمان إلا بإشراك الجالية المغربية
دعاة الديمقراطية مخترقوها 

 
  أبانت الأحزاب السياسية المتوزرة عن نواياها في ضرب حق من حقوق المواطنين في التصويت والترشح للإنتخابات , وأبعد من هذا أنها لم تحترم الأعراف والتقاليد وضربت عرض الحائط تعليمات الملك بخصوص إشراك الجالية المغربية في تدبير الشأن العام من خلال التصويت والترشيح للبرلمان المغربي ( الغرفة الأولى ) خلف هذا الأمر ردودا لدى الدول العظمى وكذلك  المتآمرة على وحدتنا الترابية ( الجزائر) ولدى الإنفصاليين   مما يؤكد أن هذه الأحزاب لا ترى في أبناء الجالية إلا ملفا  يساهم في تنمية البلاد يجلب ملايير من الدراهم ومن العملة الصعبة وهذه إهانة في حق هذه الشريحة التي تمثل أكثر من عشرة في المائة من السكان يعول عليها بدرجة مهمة في إنعاش الحياة الإقتصادية المغربية لكن أمام الفتنة التي صنعتها الاحزاب من جديد وفرقت بين المواطنين والحقوق الدستورية وفرغت تعليمات ملك البلاد الرامية إلى صيانة كرامة وحقوق المواطنين فإن الجالية المغربية بعد اللقاءات المتعددة في كل دول العالم خلصت للدفاع عن حقها في التصويت والترشيح تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس وتكريسا للدستور المغربي متشبتة بتأسيس المجلس الأعلى للجالية وحقها في الترشيح للإنتخابات البرلمانية ما دام دور الجالية أكبر من دور بعض الوزراء الذين يتقاضون رواتب دون شغل ولا مشغلة
وكواحد  من أفراد الجالية المغربية أضم صوتي للجالية التي  ستعمل على تجميد جلب الموارد المالية للمغرب كما أن أسر وعوائل أبناء الجالية داخل المغرب عازمون على عدم التصويت  إعتبار لغياب الديمقراطية , فلا ديمقراطية داخل البرلمان من غير إشراك الجالية في تدبير الشأن العام  أحزاب مرجعيتها مصلحة خاصة ورأسمالها شعارات واهية وقلة الحياء  أحزاب لم تقدم للوطن شيئا ينتفع به  لم تقدم برامج حقيقية في المجال الديمقراطي ووهمت العالم بالتغيير والتصحيح والملاحظ أن الملك يشتغل في جانب والحكومة المتسيسة في جانب ثاني مركزة على تقليص سلطات الملك وخاصة الفصل التاسع عشر
المغرب للمغاربة جميعا سواء من داخل المغرب أو خارجه والأحزاب في العالم تؤطر وتقوم بدورها السياسي لخدمة المصالح العليا  وليس كما هو الحال لأحزابنا التي يبقى هاجسها المشترك في معاداة المواطنين ومعاداة وزارة الداخلية في حين أن العيب فيها وليس في السلطة التنفيذية
حزب سياسي للجالية المغربية سيعرف ولادته داخل المغرب بحجم كبير وبدائرة واسعة مدعما من كل المدن المغربية وبمباركة الجالية المغربية الفاعلة
وسنتطرق لهذا الموضوع لا حقا بإذن الله لنعرف بورقة هذا الحزب ومستجداته وأطرافه وربما سيكون حزبا لا يعتمد على الدعم المالي من الدولة ولا أن يبقى هدفه منحصرا على الظهور بالإنتخابات والغياب بعد الفوز في البرلمان

 


 
يكتبها
حسن أبوعقيل



 

 

 

 


 


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب