|
|
|
|
بعد الغياب ... نعتذر
أهلا وسهلا ومرحبا بالقراء الأعزاء في كل مكان , نقدم اعتذارنا على
الغياب المفاجئ الذي كان خارج إرادتنا أملين من الله عز وجل أن
يغلبنا على الصعاب ويذلها تحت مدادنا الطليق بالحرية والنضال الشريف
مع قرب الإنتخابات يستعد وزراء عالم السياسة المغربية للحفاظ على ما
تبقى من ماء الوجه إلى كان شي وجه عندو علاش يحشم أمام مهزلة ولاية
بدون عطاء , ولاية بدون برنامج , ولاية بدون حكامة وولاية بدون
ديمقراطية وحقوق الإنسان وأتحدى من على هذا المنبر الحر وزير الإتصال
الناطق باسم الحكومة في بلاغاته بشأن الإنتقال الديمقراطي والمسار
الجديد
فالواقع يااااا معالي الوزير يختلف تماما وتصريحاتكم أمام كاميرا
تلفزيون الإتصال الممول من جيوب الضرائب فالفقير لم ينعم بالأمل إلا
بعد الزيارات التفقدية للملك . والمهمش لم يصبح له كيان إلا بعد
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها الملك فماذا صنعت
الحكومة لهذا الشعب الوفي ؟
السيد وزير الإتصال , الجمهور في حاجة إلى برامج جادة , برامج ذات
علاقة بثقافتنا بتقاليدنا وأصالتنا وتقدمنا وانفتاحنا بما وجب الأخذ
به وما وجب الوقوف عنده
فبالله عليك ياوزير الإتصال هل أنت من المعجبين ببرنامج "
أجيال " و " ألو علي " وحجياته والتقليل من المطبخ
والسهرات الغنائية في ليلة كل سبت إنه تقصير في حق
المغاربة الذين يدفعون الضرائب وتمول بها مثل هذه البرامج الحقيرة
ويرجى أن تبقى على الأرضية بدلا من بثها للجالية المغربية في الخارج
فإنها كتشوه الوجه المغربي أمام الفضائيات العربية التي ينوه
بمجهوداتها
أما مجال حقوق الإنسان فالهراوة لازالت تنزل على الرؤوس , تنزل دون
رحمة ولا شفقة على المطالبين بالحق في العمل , وفي السكن و التطبيب
تنزل على كل من قال كلمة حق يترجمها من خلال الوقفات الإحتجاجية
والمسيرات السلمية مستنكرا تدبير الشأن العام بسياسة الإرتجال
والعشوائية والمحسوبية والزبونية الحزبية , أتحللون على أنفسكم ما
تحرمونه على الشعب المغربي فلماذا لم تنزل هراويكم على من يطالب
بتفليص سلطات الملك أم أن الأمر
فيه " إن وأخواتها " أو المصالح المشتركة ومصائب قوم عند قوم فوائد
أما وزير الثقافة فنأمل بإدماج هذه الوزارة - في حالة إبقاء الحال
على ما عليه - في وزارة السياحة فقد تشابه علينا الأمر وأصبح المواطن
لا يعرف مدى الإختصاص وبالمناسبة فإننا نضم صوتنا للأستاذ عبد الكريم
برشيد في محنته من جراء قمع الحريات وخاصة حرية الرأي والتعبير من
خلال منع مسرحية للمبدع المغربي الذي كنا نأمل أن يكون على رأس وزارة
الثقافة وما على الله بعسير
وهذا سؤال نوجهه إلى وزيييييير الثققققققققافة ماهي شروط دعم الكتاب
المغربي ونتمنى من الوزارة أن تدلي بجرد للمستفدين من الطباعة ومن
الدعم المالي للجمعيات
وما نود قوله كذلك على سبيل التذكير أن المهرجانات المتسيسة تفرخ
أصواتا إنتخابية عكسية وخاصة الإستحقاقات القادمة ترشح وجوها وليس
ألوانا تكفر كل من لا يخضع لديمقراطيتها أو من ينتقذ سياستها
وأطروحتها
minbar61@yahoo.com
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|