|
|
|
الوزير خالد
الناصري وعقدة اللسان
أخيرا فكت عقدة لسان السيد خالد الناصري الناطق الرسمي باسم
الحكومة المغربية بعد ما كان ملتزما الصمت في العديد
من القضايا فكان السيد الوزير عند كل سؤال يرد قائلا
:" القضية عند القضاء " وينسحب كما هو الحال في قضية
محاكمة الوطن الآن ومتابعة الزميل الصحفي عبد
الرحيم أريري وحرمة الله وجريدة المساء ومحمد
الراجي وأحداث سيدي إفني ... اليوم يخرج السيد الناصري
من صمته لأن القضية التي يتابعها الرأي العام تتعلق بالسيد
حسن اليعقوبي بعل عمة الملك محمد السادس والذي
قام بإطلاق الرصاص على شرطي كان يمارس مهامه وعوضا أن يلقى
القبض عليه من قبل الأمن الوطني وينجز محضر رسمي ويوضع
في مخفر إلى أن يقدم للنيابة العامة كما هو الحال والجاري به
العمل مع أي مواطن مغربي - لم يطلق الرصاص -
فالديمقراطية التي تغنى بها الناطق الرسمي للحكومة تتطلب
نفس المعاملة التي يقابل بها المواطن ونفس الإجراءات وليس أن
يقاد مرتكب الجريمة إلى ولاية الدارالبيضاء الكبرى
ليستقبل من قبل الوالي حتى يأتي الخبر اليقين من التعليمات
الفوقية
لسنا قلقين من رجال الأمن أو الشرطة فنحن نعرف بأن الشخص المعني
رجل من المعالي وأن ولاية الأمن بكاملها لم تعرف
ما لها وما عليها فالبرقيات والهواتف الخاصة اشتغلت بما يفوق
الدوام ولا حول ولا قوة لرجال الأمن فكل واحد " خايف
على بلاصتو " إنه زوج عمة الملك " فبكلمة واحدة قد
ينقل أمن ولاية الدارالبيضاء إلى إقليم العيون وقد
يأمر بإقالة البعض
السيد الناطق الرسمي لم يجد بدوره إلا تلك الكلمة التي
سيشهد بها التاريخ له أمام زوج عمة الملك
حيث طالب القضاء في رسالة مشفرة " أن تتقيد باحترام كل
المعطيات حتى ما يتعلق بالحالة الصحية للسيد حسن اليعقوبي "
أي أن الرصاصة أطلقها اليعقوبي وهو في حالة
هستيريا من خلال معاناته من مرض " كورساكوف " وعوضا أن
يقدم لمحاكمة عادلة فهو في أمس الحاجة للعلاج خارج المغرب من
أجل التعافي
فالجمعيات الحقوقية لم تقم إلا بما يمليه عليها الضمير
والمبادئ تكريسا للقانون والعدالة ومطالبتها بتطبق
القانون أمر مرغوب وخاصة أمام المجمع الدولي الذي يتابع الحدث عن
كثب من خلال القنوات الديبلوماسية وفي هذه النازلة بالضبط
كان على الناطق الرسمي باسم الحكومة أن يلتزم الصمت أو ينضم إلى
حقوق الإنسان والجال الديمقراطي لأن تصريحه في الندوة
الصحفية لم يكن السيد الوزير إلا خارجا عن سرب الدفاع
وبعيدا عن شروط المحاكمة العادلة والديمقراطية الحقة
فهل خالد الناصري كان مجبرا او مملى عليه القول حتى يسقط في
اللعبة ؟
للرد على هذا السؤال يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني :
minbar61@yahoo.com
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
minbar61@yahoo.com
|
|