|
|
|
|
الإجتهادات
الفردية لبعض رجال الأمن تنسف عمل هيئة الإنصاف والمصالحة
من ماضي الإنتهاكات إلى حاضر الإنتهاكات
يؤلمنا كثيرا سماع تعسفات بعض رجال الأمن وتكريس وسائل التعذيب والتهديد
بالإغتصاب والسب والشتم والركل والرفس وإكراه البعض على توقيع الإعترافات
دون اللجوء إلى الوسائل الحديثة والمتطورة في البحث والتحقيق واستخدام
الفكر والدهن بيد أن طابع الهمجية والإسراع في طي الملفات وتقديمها إلى
النيابة العامة تسبب كثيرا في إلصاق التهم بالأبرياء والزج بهم في السجون
فورقة اليوم تتعلق بأحد الشهود الذي كاد أن يتحول إلى مجرم , بعد أن تعرض
لوابل من السب والشتم والتهديد والإهانة ومحاولة إجباره على توقيع
اعترافات غير مسؤول عنها مما يدل الرغبة الأكيدة لبعض محترفي الجلادة
والقمع العودة إلى ماضي ما قبل هيئة الإنصاف والمصالحة
فالسيد عثمان .ك , أفصح عن كل ما تعرض له من إنتهاك بعد أن فرض عليه
واجبه أن يتوجه إلى مخفر أمني بعين السبع ليدلي بشهادته التي كاد أن
يستشهد في الداخل من خلال تكريمه على البطولة والشهامة وتقديم مساعدة
للأجهزة الأمنية والهدية كما عرفها الجمهور تعليق وتكرفيس ورش بالماء
البارد وتحرش جنسي
وسبحان الله أن هذه القوة يتمتع بها أمثال هؤلاء الجلادين فقط داخل
مخافرهم وينتهزون الفرصة للإحترام الذي يكنه المواطن وليس الخوف
الذنب على كل من زاغ عن القانون , و الإدارة العامة للأمن الوطني في
إطار سياسة التصحيح والتغيير لم ترخص لهؤلاء بالقيام بهذا السلوك
المرفوض والذي يعاقب عليه القانون بأشد عقوبة وعلى ما يبدو أن بعض
الموظفين سواء تعلق الأمر بالإدارة العامة للأمن الوطني أو الدرك الملكي
تصدر منهم إجتهادات فردية تسيء للإدارتين وعليه نناشد المراقبين العامين
من خلال الجينرال لعنيكري بوضع لجنة التفتيش لتنظر في مثل هذه الحالات
والإتصال المباشر بالضحايا أملا في الحد من تسيب الماضي لأننا نرفض هيئة
جديدة للإنصاف والمصالحة في المستقبل وخير تدبير في خيرة الرجال وخديم
الناس سيدهم
والسؤال المطروح هل بعد ما حصل للشاهد عثمان .ك , سيلجأ الجمهور
للكوميساريات للإدلاء بشهاداتهم ؟
للرد والتعقيب يرجى إرسال كتاباتكم إلى البريد الإلكتروني
minbar61@yahoo.com
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|