الرابطة الديمقراطية لنساء المغرب تتحمل المسؤولية الغريب في الأمر أننا نحمل الباحث الكندي باتريس برودور مسؤولية ما
قاله عن القرآن الكريم في بعض أياته التي اعتبرها لا تصلح
لهذا العالم الحداثي وهذا رأي شخصي لن يؤثر على أمةتؤمن بالله ربا وبمحمد
رسولا وبالقرآن منزلا
فياترى من يتحمل المسؤولية؟
في الواقع أن المنظمة الديمقراطية لنساء المغرب هي
وحدها التي قامت بدعوة الغريب حتى يتسنى له تمرير
خطابه المعادي للإسلام والمسلمين في دولة مسلمة
من خلال الندوة التي بلغت هدفها - حسب المنظمين
- الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا لكن ما غاب عن
المنظمة التي لا تمثل نساء المغرب أكثر ما تمثل بعض
المغربيات اللواتي زغن للدخيل وثقافته التي لا تساير
الثقافة المغربية القحة , لكن ما ينبغي قوله أن
المنظمة ليس من حقها أن تروج لثقافة هدامة تخلق
البلبلة والتشويش لتنال الرضا والدعم فإذا كانت -
المنظمة - تضع أهدافا أمام نصب أعينها فما عليها إلا
الإشتغال خارج الحدود المغربية لأن والدتي هي امرأة
تستنكر نشاط المنظمة الديمقراطية وتعتبرها وسيلة
لتمويه المرأة المغربية والعمل على انزلاقها عن الطريق
القويم والمستقيم الذي يحث عليه أمير المؤمنين داخل
مغرب منفتح ووسطي متسامح لكنه متمسك بالمدرسة
المحمدية وبشرع الله
فإذا اغتنم الباحث الكندي باتريس برودور تواجده
داخل ندوة مفتوحة وسط نخبة من النساء وأدلى برأيه حول
بعض الآيات القرآنية رغم أننا نعرف أن الهدف هو تجاوز
القرآن الكريم فالمسؤولية الحقيقية تتحملها المنظمة
الديمقراطية ما دامت لم تستنكر أو تطالب الأستاذ
الجامعي بالإعتذار للمسلمين المغاربة .
نعرف أن كثيرا من الجمعيات النسوية , لا
زالت تطالب بالمساواة والتحرر وتحبذ التخلص من أيات
قرآنية تعتبرها متجاوزة كالإرث وتعدد
الزوجات وقوامة الرجل وتسعى جاهدة لتأليب الرأي
العام الدولي للضغط على الدولة بالإستجابة
لمتطلباتها لكن ما تناسته هذه الجمعيات أن المرأة
المغربية المسلمة لا زالت تمثل 99% بمعنى أن
الجمعيات والمنظمات النسائية في واد والمرأة المغربية
في واد آخر و الناذر لا حكم له .