قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية



 

        


التحامل ... نذير شؤم
والفوز في الإستحقاقات القادمة في علم الغيب


كان ولابد من الرد .. لأن ما ورد في مقالة ( الفوز الإسلاموي كنذير شؤم ) لصاحبه  جما هاشم , غير صحيح ولا أساس له من الواقع لأن الهدف من خلال ما كتب هو الطعن في التعاليم الإسلامية وما تركنا عليه خير البرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وانطلاقا من كلمة " الإسلاموين " الدخيلة على قاموس اللغة العربية يظهر التحامل بالجهل وليس بالبينة والحجة والدليل فأطرح السؤال ماذا يخيف من فوز حزب العدالة والتنمية في الإستحقاقات القادمة ؟ ولماذا القلق أصبح هاجسا مشتركا لدى الأحزاب اليسارية و كذلك الداعية للديمقراطية ؟ ولماذا إسالة المداد المرتجف من مستقبل  لا يزال في الغيب ؟
لقد ساق جمال هاشم الأحداث المأساوية في فلسطين ليس لتحسيس الشعوب العربية بالمعانات ولكن ليركب على حكومة " حماس " مع العلم أن هذه الحركة  مصنفة لدى البعض فحين أن  الأحزاب المغربية صاحبة الأخلاق غير متهمة ولا أحد في العالم المتقدم والمتحضر ينظر إليها بالكارثة كما وصفها جمال هاشم بتعبيره الخاص
أما عن الخطاب الشعبوي الطهراني واستغلال المأساة والأمية والعزف على الوتر الديني الحساس فنتأسف كثيرا للأسلوب الذي خان صاحبه لأن الواقع المغربي المعيش تسببت فيه  الأحزاب بتواطؤها والحكومات السالفة والحالية والدين الإسلامي ليس وترا للعزف ومن العيب النعث به بتحقير وتذليل يا مغربي
لم يحصل لي الشرف بمعرفتك ولكن على ما يبدو أن  ما كتب كفاني منك يكفوني ربما فهمت قصدي والفاهم يفهم
أما عني فلا أنتمي لأي حزب مغربي ولا زلت متشبتا بقناعتي والدستور المغربي يخولني الصلاحية في إطار ديمقراطي للإختيار والإنتساب وأنا إخترت ألا أكون بين هذه الأحزاب ولو خيرت في منصب أمينها العام لكن مغربيتي ومواطنتي ووطنيتي كانت السبب في تحريك قلمي لأرد على بعض السخافات وأولها إعتبار الجماهير المغربية بالأمية مع العلم أن الأحزاب المغربية بالمرجعية الإسلامية تتواجد بها أطر فاعلة مثقفة حاملة للشواهد العليا ذات أخلاق عالية لا تقبل الإرتشاء ولا الفساد منفتحة على العالم الخارجي بماوجب أخذه وما وجب نبذه والأمية التي يتحدث عنها السي جمال هاشم فالأحزاب التي تدعي الديمقراطية كانت السبب في تهميشها وأبعادها عن الواقع لتشتغل دون تعكير الجو فكان لها ذلك إلى أن قاد الملك محمد السادس سفينة التصحيح والتي لم يركبها بعض الوزراء ولا بعض الأحزاب والزيارات التفقدية للمناطق النائية ما هي إلا تصحيح للأخطاء التي ارتكبتها الحكومات بأحزابها وكانت درسا للإصلاح والتربية والتعليم وتكريم الجماهير التي طال إنتظارها للتغيير ولمستقبل يشرفها
أما الحديث عن البرامج العقلانية فكان على جمال هاشم أن يعطينا نموذجا لهذه البرامج لأن ما عرفته الساحة المغربية منذ الإستقلال إلا برامج على الورق تولد يوم الإثنين وتموت رضيعة بعد يومين وإلا من أوصلنا إلى هذه الأزمات حتى أصبح الطالب حامل الشهادة العليا يرغب في الإنتحار وأن يسب اليوم الذي ولد فيه
أما الرهان على فرس أعرج فهذا من المستحيل  فالأجهزة الأمنية المغربية تتعامل وهذه الأحزاب بنظرة تختلف عن الفبركة التي يصنعها صاحب المقال  وإذا كان  يعرف جمال هاشم  ما لا تعلمه المخابرات المغربية بخطورة الحزب المعني أو أفراده فقد يتحمل المسؤولية لعدم التبليغ
إذا كانت الديمقراطية حاضرة في القلب والقلم والمداد فعلى السي جمال هاشم أن ينتظر ساعة الحسم يوم الإقتراع لأن المواطن هو الذي سيختار وفي حالة فوز الملائكة - حسب تعبيره - فإنهم سيبدلون ما في وسعهم لتنظيف ما وجب تنظيفه وتطهيره رغم أننا نعرف  صعوبة ذلك ولو جئنا بالماء القاطع  أجافيل والكرزين

للرد والتعقيب
minbar61@yahoo.com
 

 


 
يكتبها
حسن أبوعقيل


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب