Flagpoles & Hardware

 

حياد - نزاهة - مصداقية

        minbar achaab .net 

الصفحة الرئيسية




الصحافة

نادي الكتاب

الصحراء
 قناة الجالية 
روابط مهمة
الأديب أحمد أبوعقيل
للإتصال

الأرشيف
حسن أبوعقيل
كلورادو
تتمة الخطاب

 

الملك محمد السادس لم يأمر باعتقال  محمد الراجي
يؤسفني كما يؤسف  حملة القلم والقراء والجمهور  تسريع  محاكمة  محمد الراجي  دون أن يتوفر على  محام  للدفاع عن نفسه ودون  أن يعرف  التهمة  المنسوبة  إليه  إلا أمام  السيد القاضي  (...)   فأين المحاكمة العادلة   بغض النظر عن أنه مذنب أم بريء ؟ 
كيفما كان المقال  فالرأي والتعبير  قمة الحريات  ومن خلالهما  تصنف ديمقراطية  البلاد  وسياسة أهلها  . فالقارئ  بين سطور   مقالة  محمد الراجي التي اختار لها عنوان "  الملك يشجع الشعب على الإتكال "  والتي رمت به وراء القضبان  لم يكن من ورائها إلا  " النصيحة "  من مواطن غيور على المملكة المغربية والعرش العلوي  ,  فعندما  يتوجه الإبن بالنصيحة إلى أبيه   فليس معنى   ذلك انعدام للإحترام  والواجب  بل العكس فالملك محمد السادس  هو من فتح  باب حرية الرأي والتعبير وأعطى للصحافة المكانة المرموقة - نسبيا - التي تستحقها  وفي عهده  انفتحت الإدارة  على الإعلام بجميع مكوناته  - رغم بعض التعثرات -  وهو من شجع الفرد بأن يكتب بكل حرية   وينخرط في العمل السياسي  ويصحح ويغير دون المس  بالأفراد وحرية الآخرين  مع احترام القوانين  فلا يمكن  للمدون محمد الراجي  أن يعض اليد التي مدت بالخير للبلاد والعباد  وأخرجتها من الظلمات إلى النور  إنها المزايدة  .
 المقالة التي كتبها  المدون محمد الراجي  ليست من الوزن الثقيل  كالحال لبعض تصريحات  رجالات الأمس  والذين خدموا في عهد الراحل الملك الحسن الثاني  وحملوه  المسؤولية في كل شيء  باعتباره  الآمر والناهي  ونسوا بأنه " لا يمكن الكذب إلا على الأموات "  بل أنهم مسؤولون  عن الأخطاء  والأخطار التي مرت بها البلاد فإذا كان صمتهم  في عهد الحسن الثاني  من قبل الخوف والعقاب  فحديثهم اليوم  يعد خيانة للشعب  .
محمد الراجي الذي حكم عليه بالسجن  عامين نافذا  وغرامة 5000 درهم  لم يكن يحمل السلاح لقلب النظام  كمن كرموا اليوم في مناصب  مهمة  ولم يؤسس حزبا ثوريا ضد الملكية   كمن تم نفيهم  خارج البلاد وعادوا  بالمؤامرة  للإنتقام  من أبناء الشعب   ومقايظة النظام   ولم يكن  ممن حظي بالثقة المولوية  فزور وتلاعب  في الهبات الملكية والكريمات  أو ممن نهبوا المال العام   ولم يحاكموا حتى الآن  .
نتوجه من على هذا المنبر  إلى ملك البلاد نناشده  بان ينظر بعين العطف الأبوي  للعفو عن  المدون محمد الراجي  الذي لم يكن من وراء مقالته  إلا الخير  للبلاد والعباد  ودمتم ملكا وأبا لجميع المغاربة  الأبرار .

الفصل الواحد والأربعون

يعاقب بالحبس لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات وبغرامة يتراوح قدرها بين 10.000 و100.000 درهم كل من أخل بالاحترام الواجب للملك وأصحاب السمو الملكي والأمراء والأميرات بإحدى الوسائل المنصوص عليها في الفصل 38

وتطبق نفس العقوبة إذا كان نشر إحدى الجرائد أو النشرات قد مس بالدين الإسلامي أو بالمؤسسة الملكية أو بالوحدة الترابية

وإذا صدرت عقوبة عملا بهذا الفصل، جاز توقيف الجريدة أو النشرة بموجب نفس المقرر القضائي لمدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر

 

الفصل الثامن والثلاثون

يعاقب بصفة شريك في ارتكاب عمل يعتبر جناية أو جنحة كل من تحرض مباشرة شخصا أو عدة أشخاص على ارتكابه إذا كان لهذا التحريض مفعولا فيما بعد، وذلك إما بواسطة الخطب أو الصياح أو التهديدات المفوه بها في الأماكن أو الاجتماعات العمومية، وإما بواسطة المكتوبات والمطبوعات المبيعة أو الموزعة أو المعروضة للبيع أو المعروضة في الأماكن أو الاجتماعات العمومية، وإما بواسطة الملصقات المعروضة على أنظار العموم أو بواسطة مختلف وسائل الإعلام السمعية البصرية والإلكترونية

ويطبق هذا المقتضى كذلك إذا لم ينجم عن التحريض سوى محاولة ارتكاب الجريمة

 


 



 
يكتبها
حسن أبوعقيل


 

المقال صورة ! والصورة مشاهدة والمشاهدة  فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية

للرد والتعليق
congressph@yahoo.com










 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب

The Page Title Goes Here The Page Title Goes Here