يا
وزيرة التضامن والأسرة
يانزهة الصقلي
يا تقدم واشتراكية هل تعتقدين أنك تحسنين صنعا حينما
تحاولين الإساءة إلى اولاد الناس من الصحفيين المغاربة
الأبرار اللي مرضيينش على خدمتك . فبالله عليك ماذا
قدمت لهذا البلد منذ جلوسك على كرسي المسؤولية ؟
فكان عليك أن تجلسي مع نفسك قليلا أتشوفي راسك في
المرايا وتتساءلين ماذا حققت للمرأة المغربية وماذا
حققت للرجل وماذا حققت للنسل الصاعد ؟ والإعتراف
بالذنب فضيلة ونقطة حسنة قد تسجل في تاريخ تدبير الشأن
العام الوطني .
السيدة الوزيرة : أنت تحملين ملفا ضخما فعلى يمينك
المرأة ويسارك الرجل وأمامك الأطفال فلماذا تنظرين
ليمينك فقط , فهل أنت ممثلة للمرأة المغربية على أساس
أنك وزيرة للدفاع عن حقوق العيالات وفي كل خرجة
إعلامية إلا وأنت تتحدثين عن المعنفات وتتحدثين عن
تطاولات الأزواج وتذليلهم للنساء مع العلم أن اللواتي
تعرفينهن من خلال بعض الجمعيات النسوية لا يمثلن
والدتي ولا عماتي ولا خالاتي ولا أخواتي ولا بنات
الدرب . لأنكن قليلات جمعن أفكارا دخيلة بعيدة
عن ثقافتنا ومقومات ديننا وما يحمل من مكارم الأخلاق
وضربتن عرض الحائط ما أتى به القرآن الكريم الذي حرر
المرأة من العبودية وكرمها تكريما وجعل تحت أقدامها
الجنة وسواها بالرجل وكانت مثلا للسكن والإستقرار
والتنمية والعطاء وأعطاها الحق في كل الأمور الشرعية
لكن ما ينقص بعض الجمعيات النسوية دراسة اللغة
العربية ومعاني القرآن الكريم وأناس يطبقون ما أمر
الله وليس الإرتماء بين أحضان الدخيل واعتناق ثقافته
التي لا تحترم الخاصيات الإجتماعية للمغرب والمغاربة .
السيدة الوزيرة : ماذا تريدين من الصحفيين أن يكتبوا
, ودعارة المغربيات حطمت الرقم القياسي باعتراف
الجمعيات والمنظمات وتقارير رسمية من دول عربية
وأجنبية والحديث عن البغاء ليس من الطابوهات لأن
بعض المغربيات يمارسن حياتهن بشكل فاضح ليلا ونهارا نا
هيك اللواتي هن في طريق الترشيد من عاريات البطن
والسيقان والنهدين ومن فاقدات الحياء والعفاف والحشمة
وحمرة الخجل كما هو الحال لعارضات الوشم ( التاتو )
بمناطق حساسة على مفاتن أجسادهن دون اعتبار واحترام
لآبائهن وللمسلمين المغاربة اولاد الناس .
فكم من خليجي حكى عن مغامرة المغربيات وقال ما
يندى له الجبين من خلال بعض الصحف الناطقة
باللغة العربية والانجليزية , وكم من أبناء الجالية في
أوروبا طالبوا المسؤولين بعدم تسفير المرأة خارج الوطن
بمفردها وخاصة الغير الراشدات فمن يتحمل وزرهن ؟
السيدة الوزيرة : فعوضا أن تلومي الصحفيين النزهاء ,
عليك أن تلومي نفسك لأنك لم تغيري شيئا لأن المرأة
لازالت هي هي تعاني في المدن والبوادي وأخريات طالبن
بالطلاق ( الله يستر ) والفضل في ذلك لبعض الجمعيات
النسائية والرقم الأخضر الذي أصبح وصمة العار على كل
أسرة مغربية إلى جانب البرامج التلفزيونية
القائمة على التحريض والتمرد واغتيال الإحترام
الواجب بين الزوجين
السيدة الوزيرة التقدمية الإشتراكية : ألا ترين بأن في
هذه الولاية أي في عهدك وحكومة عباس الفاسي عرفت
الحياة الإجتماعية اكتساحا واسعا لظاهرة الطلاق واش
ماشي حشومة وعزف الشباب عن الزواج لأسباب مختلفة من
بينها الخيانة الزوجية التي بدت بطلتها المرأة وما
عليك يا وزيرة إلا أن تراجعي بنفسك محاضر الشرطة
والقضايا التي عرضت أمام المحاكم المغربية بل قضايا
الخيانة الزوجية تحدت الحدود إلى دول الإستقبال حيث
شوهت سمعة المغاربة المهاجرين من نساء شرفاء ورجال وما
على الوزيرة إلا أن ترافق وزير الجالية ورئيس المجلس
الأعلى والجلوس مع أبناء الجالية وزيارة الأماكن
التي تتررد عليها بعض النساء المغربيات لتقف الوزيرة
ومن معها على مشاهد الإنحلال ومن أين تجني الأموال