|
|
|
تعنيف المرأة
أكذوبة القرن !!!!
والله لن نصدق البهرجة القائمة حول تعنيف
المرأة , ولا نصدق كلمة واحدة من بعض الجمعيات النسوية
ولا ما قالته فاطمة المغناوي رئيسة مركز النجدة لمساعدة
النساء ضحايا العنف وتقريرها الأخير . فما يحدث في
الساحة الإجتماعية حالة عادية كما يحدث في
العالم الديمقراطي فلا يخلو أي بيت من التلاسن و
الخصام فالأميات اللواتي تحدث عنهن تقرير " النجدة "
فهن من ربين أولادهن أحسن تربية فهن أمهات العديد من القضاة
والمحامين وعمداء الشرطة وأطباء وإعلاميين
وحاملي الشواهد العليا وحتى لا يأخذ الناس بما أتى به تقرير
السيدة فاطمة المغناوي أقول لها من على هذا المنبر "
إن بيوت الأميات من أنظف البيوت أخلاقا وسلوكا وتربية
ووعيا " وطاعتهن لأزواجهن تاج على رؤوسهن أرادت
الجمعيات النسوية - النخبة - أم لا وهذا
هو واقع المجتمع المغربي وثقافته (...)
فعندما تحدثت فاطمة المغناوي حملت المسؤولية للرجل ليظهر
وحشا مفترسا أمام الحمل الوديع - المرأة - وكأنها كما يقول
المثل الشعبي - مكتهزش الدجاجة على بيضها - وحتى نكون صرحاء أكثر
فنحن بصدد الحديث عن المرأة المغربية ولا يهمني ما يرغبن من
استيراده خارج الحدود والحديث عن المكتسبات التي حققتها
المرأة في العالم الديمقراطي وإلى ما وصلت إليه
نحن مغاربة وكل بلد يحترم ثقافته والمصائب التي نعيشها
لأننا تخلينا عن ثقافتنا وزغن للغريب واختلط
النابل بالحابل ولم يفرز إلا الإنحطاط والتدهور والتفسخ
والمشاكل والعنف إن المشكل الحقيقي يكمن في سوء تدبير
الشأن العام وسياسة خلق الفتنة بين الناس سياسة تفريق
بين المرء وزوجه (...) أتحسب هذه الجمعيات النسوية
أنها تحسن صنعا , لا والله إنها لعبة مجال الحريات والدفاع
عن الحقوق وفي نفس الوقت تهييج المرأة للإنتقام من زوجها
والتسابق نحو المطالبة بالطلاق كما هو الحال للظاهرة نفسها
والتي سجلت أرقاما مخيفة وبدت الفتيات يحبذن الإنفصال عن بيت
الأسرة ليعشن وحدهن وكلنا يعرف العواقب وما ينتج عن ذلك
السيدة فاطمة المغناوي نسيت بان تقول ان في اجمل بلد -
المغرب - نعطي اهمية للقشور بدلا من اللب لهذا نبقى دائما في
مؤخرة الدول رتبا وترتيبا بغض النظر على الخطاب الرسمي
الذي يقول ما يريد . فقبل القانون وتسطيره كان
على حكومات الأغلبية أن تقوم بواجبها وأن توفر للمواطنين كل
المستلزمات وأن تخدمه في السكن والشغل والتطبيب وتوفر
له الرفاهية والإزدهار بدلا من دفنه في مقابر جماعية
وإهانته وتذليله وترهيبه وتخويفه فالزوج ليس مسؤولا عن هذا
الخلل ولا يعقل ان يعيش في سعادة وهناء في وضع انتحاري
يعمل ويكد طيلة النهار ليعود بدريهمات لا تفي
عشاء أولاده ونأتي ونتدخل في شؤون الأسرة ونشجع
على رفع الدعاوي ضد الرجل واتهامه بالتعنيف وصبغه بالوحشية
للرد والتعليق يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني :
minbar61@yahoo.com
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
minbar61@yahoo.com
|
|