|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
القول بأن المساجد تفرخ الإرهاب خبل وجنون وغباء بعض الأقلام الصحفية لا زالت تلقى دعما لنشر زبالتها في صحف مغربية دون أن تتحرك رئاسة تحريرها للإبداء بالرأي والتأشير على صلاحية نشر المقالات خاصة عندما يتعلق الأمر بالأمور الدينية فالذين أسالوا المداد الحقير من أجل الطعن في المساجد المغربية واتهامها بتفريخ الإرهاب والإرهابيين أتحداها بأنها تعرف الوضوء وتعرف أبواب المساجد وكثير منهم يأكلون رمضان ويقولون أنهم مسلمون وحتى الذين اختلط دمهم بالخمرة حيانا الله حتى ولاو يعطيو النصيحة في الدين ونصبوا أنفسهم عارفين فأحد الباحثين نزل ضيفا في برنامج تلفزيوني ( القناة الثانية ) ليس على لسانه إلا فصل الدين عن السياسة لكنه يستخدم ويبيح أي شيء آخر مع السياسة كمهرجانات توزيع العازل الطبي ومهرجانات الشذوذ الجنسي ومهرجانات الدوفيز لعارضات عري الصدر والنهدين لبعض المغنيات اللبنانيات كما هو الحال لما جرى بمدينة طنجة إن الذين يقولون بأن المساجد تفرخ الإرهاب ليسوا إلا مجانين وفاقدي الرشد كبعض أحزابهم السياسية التي فقدت المصداقية لأنها إذا حدثت كذبت وإذا عاهدت خانت , فمتى كان الإرهاب سائدا في المغرب ؟ وهل في عهد إدريس البصري عاش المغاربة ظاهرة " التفركيع " المساجد ليست وليدة اللحظة وتاريخ المغرب يشهد فلماذا الركوب على المساجد والمصلين والمسلمين هل لأنهم عقلاء لا يرغبون في حياة السكر والعربدة والفحش والدعارة والرشوة والمحسوبية والنفاق والوسخ أم لأنهم داخلين سوق راسهم يؤمنون بان الرزق من عند الله ولأنهم يطيعون الله ويطيعون الرسول ويطيعون أمير المؤمنين محمد السادس نصره الله نعرف بأن هؤلاء الذين أصبحوا صحفيين ويكتبون عن المساجد ويرغبون في تشويه صورة المواطنين الأشراف والطاهرين من عباد الله يصارعون وأسيادهم بالكتابة على القصر الملكي وعن إمارة أمير المؤمنين وعن الفصل التاسع عشر من الدستور المغربي ويمررون خطاب تفليص سلطات الملك لخدمة الأوباش من الكاستروين والماركسيين وعبدة اللنينية والماوية نعرف بأنهم أعداء للوطنيين الأحرار من المقاومين الحقيقيين الذين دافعوا واستبسلوا في ساحات الوغى ضد الإستعمار الفرنسي في محاولة لإبراز أسماء محسوبة على بعض الأحزاب والتي تدفع أكثر نعرف بأن الوطنيين الأبرار لم يستبقوا لنيل بطاقة المقاومة ولم يهرولوا لطرق أبواب الكريمات والبقع الأرضية التي وزعت لأصحاب النفوذ والسلطة وزبانية أحزاب تواطأت وسياسة إدريس البصري إن مساجد المغرب محصنة بالتعاليم الأساسية للقيم الإسلامية السمحاء وعلى أمثال الأقلام المأجورة أن تتطهر من رذيلة الحانات والبارات وتعود لله ستجد في المساجد المدرسة الحقيقية للأخلاق والتدبير وخاصة أن أمير المؤمنين أعطى تعليماته السامية في تأهيل الحقل الديني في إطار القرآن والسنة واجتهادات الفقهاء والعلماء الذين يزخر بهم مغرب التسامح والحوار والتشاور لقد ظهرت أقلام الغباء من خلال ما أسالته من مداد عن الإسلام والتدبير وكأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يدير الشأن العام وكأن سيدنا عمر بن الخطاب لم يكن يدير الشأن العام وكأن الخلفاء الراشدين لم يكونوا يديرون الشأن العام , فعلى بعض رؤساء التحرير الذين ينزلون ضيوفا على القنوات التلفزيونية المغربية أن يفهموا بأن الجمهور لا يقتني جرائدهم لأنهم لا يفهمون ولا يعرفون بل يجهلون أما حملة القلم الساخر على الدين الإسلامي فإنهم يسخرون من أنفسهم وكلما كتبوا إلا وكانت دعوات المواطنين لهم بالهداية وخاصة أنهم يعرفون من لا حرج عليه فبالرجوع إلى صفات الرسول الكريم وعبقرية عمر بن الخطاب الملقب بالفاروق سيتبين لكم مدى نجاح تدبير الشأن العام الذي كان الحكم فيه ثلاث أرباع الكرة الأرضية وليس في وطن تحكمه الحدود وفصيل يعادي أهله وأحبابه وأصحابه بأفضع وسائل التعذيب لم يستخدمها الإستعمار فكفانا من الظهور على شاشات التلفزة والإبداء بآراء تخالف المقومات والأساسيات والتعاليم وتذكرنا بالجاهلية والعصور الحجرية وقانون الغاب |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب |