|

الصور من داخل البرلمان
وف
|
|
|
|
إسماعيل العلوي :
الكتلة أعادت حياتها
ما يقلق في الحياة السياسية أن رجالات خدومة كالأمين العام للتقدم
والإشتراكية الأستاذ إسماعيل العلوي يدخل في ائتلاف والكتلة , مع العلم
أن الأخيرة فقدت المصداقية التاريخية والنضالية والسياسية . فعندما
قال إسماعيل العلوي أن الكتلة أعادت حياتها إستغربت أستغرابا مطلقا لكون
الكتلة ليس لها ما تعيده ولم تقدم للشعب المغربي أي تقدم قد يخفف من حدة
الوضع المشؤوم والملطخ باليأس وفي جميع المرافق ودون استثناء فماذا قدمت
الكتلة للشباب الحامل للشواهد العليا منذ تأسيس المجلس الوطني للشباب
والمستقبل وماذا حققت الكتلة لأبناء المقاومة اللي تلات بهم الايام
وأصبحوا يسكنون البرارك كالجردان ؟ وماذا قدمت الكتلة لأطفال
الشوارع لولا الجمعيات التي تدعمها مؤسسة محمد السادس ومؤسسة محمد
الخامس و المحسنين ؟ فكم من نائب كتلوي تبرع براتبه على الطبقة المعوزة
وذوي الحاجة ؟ فإذا كانت الكتلة أعادت حياتها فهذا في منظور الحملة
الإنتخابية السابقة لأوانها مع العلم أن استقراءات الرأي تخالف نظرة
السيد إسماعيل العلوي للحياة السياسية المقبلة لأن الشارع المغربي أقر
بعدم التصويت للكتلة وبعض الوزراء ينتمون إليها ولا يمكن لوالدتي أن تصوت
على الكتلة وفيهم وزير لا يعرف إلا لعبة الزيادة في الضرائب وإفراغ جيوب
الطبقة العامة كما لا يمكن أن يصوت على الكتلة وفيهم وزير يكرس
سياسة تقييد الأقلام الصحفية ويتابع كل ما يكتب من مقالات تكشف الخروقات
بدلا من فتح ملفات تفتح وتغلق
الواجب أن يقف الوزراء جنبا إلى ملك البلاد وينفدوا التعليمات لا إفراغ
محتواها للتضييق على شعب يستحق التكريم والتقاعد التام لما قدموه من عطاء
و صبر ورباط منذ الإستقلال إلى اليوم فكيف للكتلة أن تعيد حياتها وهل
كانت حياة للشعب المغربي وما هي المكتسبات التي تحققت , فكل ما يقال
ويهلل به الإعلام الرسمي يبقى بعيدا عن الواقع المعيش فإذا كانت الكتلة
تعتقد أنها حققت مكتسبات فوالله ما تحقق شيء إلا بالإرادة الملكية ولو
عولنا على الكتلة كون الشعب بات في الزنقة وخير دليل الشعب المغربي
يطمع في الهجرة ولا العيش مع الأحزاب المغربية ووزراء بدون حقائب
ومسؤوليات
السيد إسماعيل العلوي , نكن لكم التقدير لكن يرجى عدم الدفاع عن الكتلة
لأن دفاعكم لا يتماشى ورؤيا رعايا ملك البلاد مما يفقدكم الكثير
وخير أن تتحدث عن التقدم والإشتراكية ربما تنالون التعاطف ولو أن الوقت
الراهن يتحدث عن إستحقاق لحزب العدالة والتنمية وأحزاب جديدة
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
|
|