|
|
|
درك وابتزاز أم تشييع
الإنحلال الخلقي في بلد أمير المرمنين

ما هذه المهزلة الجديدة التي تواصل بها جريدة الصباح الإستخفاف
بالواجب فتحت عنوان " إبتزاز " كان التعليق التالي على الصورة
أعلاه
أثارت ممارسات دركيين بشاطئ طماريس بالبيضاء
الأحد الماضي سخط المصطافين لاقتصار عملهما ذلك اليوم على تصيد شباب كانوا
رفقة إناث دون قيامهم بممارسات منافية للقانون . من أجلب إبتزازهم ليس إلا
...
الهدف من الصورة ليس الدركيين ولكن الركوب على الدركيين من أجل
تمرير الخطاب الرسمي لصاحب التعليق وصاحب الصورة والذي
يوحي بأن مسيرة الإنفتاح يحاول البعض تيسيرها من أجل خدمة
الإنحلال الأخلاقي بالدرجة الأولى فصاحب الصورة لو بلغه الأمر بأن
أخته تتواجد بشاطئ طماريس بالدارالبيضاء مع شاب لاشتد
غضبه وغادر مقر الجريدة في اتجاه البحر ليمرغ أخته في التراب
ويجلدها جلدا أمام أعين الناس أما الخال عن بنات الناس فلا يهمه الأمر
حتى يستفيذ هو الآخر من رفع المحاسبة أو الوقاية أفضل من العلاج كما
هو الأمر للدركيين في تجسيد وطيفتهما لحماية أمن وسلامة
المواطنين
إن اغلب قضايا الفساد تقع معظمها على شاطئ البحر وفي
المخيمات الصيفية , فكم من فتاة فقدت بكارتها وكم من فتاة
حملت خارج شرع الله وكم من خيانة زوجية
تبادلها الطرفين ناهيك قضايا العنف والإغتصاب والسرقات
أليس أمام هذه الفوضى أن يسمح للدرك من السؤال عن
الهوية وما العلاقة التي تجمع بين الجنسين في خلوة
أم أن تمييع الفاحشة أصبح هاجس بعض الصحف المؤدى لها من
أجل العمل على ضرب الأصالة المغربية والثقافة الإسلامية التي
يرعاها أمير المؤمنين
إن من يقبل على وضع شاذ فهو شاذ ومن يرغب في ملة الفحشاء عليه
أن يبدأ من أسرته ومن أقاربه وليس ما هو حرام علينا حلال عليكم
فبعض الأقلام التي التحقت بالركب الصحفي لا يسعها إلا رضى
المدير المسؤول أو رئيس التحرير ولو كان الأمر على حساب سمعة
أقرب الناس إليه لكن في الواقع لا يرضى أحد أن يرى أخته أو إبنته أو
أمه تجالس غريبا في مطعم أو مقهى فما بالكم في خلوة على
شاطئ البحر
فصاحب الصورة عليه اولا أن يتساءل قبل اتهامه للدركيين
بالإبتزاز فهل الأمر عادي في حالة تواجد أمك مع أحد غريب في أي
مكان تستشف منه رائحة الفحش والفساد
فالصورة لا تعبر عن الإبتزاز أكثر ما تعبر عن دور الدركيين
وهما يقومان بالواجب من أجل احترام الأسر والعائلات وضمان حقهم في
الإصطياف في جو يسوده الإطمئنان مع واجب التربية
والأخلاق فأمثال هؤلاء العشاق هم السبب في جعل الآباء والأمهات
العزوف عن الذهاب إلى البحر أو الإستجمام والإصطياف
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
congressph@yahoo.com
|
|