قناة
الجالية

منبر الشعب
جريدة مغربية جامعة ملتزمة ساخرة مستقلة

Flagpoles & Hardware

 

          

الصفحة الرئيسية

 


 

 





وف






 

        


 

ولد الـ   جالية
 إتق الله في خلقه

 
لم نتوقع أن المقال الذي نشر بجريدة منبر الشعب ونقلته جريدة الصباح وأسبوعية المشعل والجريدة الأخرى وبيان اليوم والأندلس للأخبار والجريدة نيت والجريدة المغربية والشاهد وأصداء سيدفع بأحد أفراد الجالية من الرد السريع والتعقيب المعنف ولم تعرف الأسباب التي دفعت بمن نكن له الإحترام والتقدير أن يلومنا على حقيقة المقال
فهل صاحبنا لم يفهم المقصود مما كتب ؟ أم أن إملاءات بطانة السوء وتأويلها للمقال ألزم ولد الجالية يخرج عن صوابه وينهج أسلوبا لن يرق للكتابة الصحفية وأخلاقيات المهنة
أعد قراءة المقال مرة ومرات , وستجد أننا في مستوى القيم الأخلاقية ودعوتنا لإنهاء الخلافات والحساسيات والثنائيات خير دليل على تخلية النفس من الرذيلة وتحليتها بالفضيلة ولأني قلم صحفي يسيل مداده حرا دون ضغوطات رافضا الإملاءات كان ولابد من تنبيه ولد الجالية بأن التعقيب لم يؤثر على العقول الواعية ولم يطرب الأذان الصاغية وكم من مرة رأيت في كلامك الجدية والصدق واستقامة عمر بن الخطاب لكن مع كامل الأسف كان الرد رد مسيلمة الكذاب مع العلم أن العقل المدبر والمفسر لا يخرج عن فخوخ حمير ماركس ودحوش لنين
أما عن دروس الوطنية والعمل الجمعوي فأهل مكة أدرى بشعابها , لأننا أبناء الميدان ولخصنا ذلك دون قصد في كون الملتقى الأول للجالية الذي عقد بنيويورك كنا من بين الحضور إلى جانب السادة القناصلة , وجدية القلم الصحفي تتطلب جرأة قولة كلمة " لا " في الوقت المناسب وقولة " نعم " في الوقت المناسب . فلما نوهنا بالملتقى فلأن ثماره نضجت بتأسيس إطار واسع وعريض يضم أساتذة ودكاترة  وفعاليات رائدة وصحفيين وتلقينا تشجيعا من أكثر من حزب سياسي مغربي والبرلمان وبعض الوزراء
فإذا كان تضامنك بالأمس القريب يبرز الشهامة والرجولة فمواكبة ومسايرة الركب أنجع لأبناء الجالية دون ضرر ولا ضرار لأن الواقع يتطلب الإنسجام وتدويب الخلافات الثنائية ونحن أدرى بالتحولات الجديدة التي تعرفها بلادنا والتي يقودها ملك المغرب وليس الأحزاب المغربية ووزراء السياسة كما تعتقد أو يعتقد صاحب القلم الأحمر المتوغل في قشور الشعارات الزائفة
أقسم أنني أضعت وقتي في هذا الرد ولكن لا بأس من أجل أول نصيحة وآخر نصيحة لابن الجالية الغاضب والحاقد
فلايعقل أن نخاصم من تخاصم أو نقاطع من تقاطع وإلا فنحن من المغضوب عليهم
لا مثل أعلى غير خير البرية صلى الله عليه وسلم ولسنا ربووات  كما تعتقد ولنا الحق في أن نواكب المسار الجمعوي مع من نراه أهلا لذلك وفي حالة العكس فلسنا أغبياء ولا عصابة  -سامحك الله -  كما لا يمكننا توظيف المشاكل الثنائية في مشروع كبير كما لا نسمح لك بقول أكثر ما قلت من تجريح مع العلم أن مدادي لا يسيل إلا مثمنا للصدق والأمانة والكفاح
وخير ما أنهي به هذا الحديث قول الشاعر
إذا ظلمت فظلمي باسل
مر مذاقته كطعم العلقم
 

 


 
يكتبها
حسن أبوعقيل


 

   
 

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة منبر الشعب