|
|
|
الوسام
والعدو
وعمر عزمان
كنا نعتقد أن الأوسمة الملكية المخصصة للتوشيح تهم شخصيات قدمت
خدمات للبلاد والعباد أو قامت بإنجازات تعود إيجابا على
الأمة لكن هذه المرة يفاجئنا السيد عمر عزمان السفير
المغربي بالعاصمة الإسبانية " مادريد " بتخصيص وسام
علوي من الدرجة الرفيعة إلى غوستافودي أريستيغي
المعروف بالكرم الحاتمي لفائدة أعداء الوحدة الترابية
وتأييده لمسلسل جبهة البوليساريو فبالله عليكم أليس هذا الأمر
يعتبر ارتجالا يتطلب توقيفا وعقابا وإقالة ,
فالمغاربة الأبطال الذين ساروا على الأقدام وراء الملك
الراحل في مسيرة التحرير الخضراء 6نونبر 1975 لم
يحظوا بالوسام العلوي الرفيع ولم يسألوا
حتى عن أحوالهم من قبل أي مسؤول مغربي علما أن المواطنين
المغاربة خرجوا في هذه المسيرة السلمية حبا في الوطن
وتلبية للنداء الملكي وليس طمعا في أي مقابل (...)
يبقى توشيح الإسباني غوستافو دي خبرا يضع ألف
استفهام وسيقلق المواطنين المغاربة الذين يقدمون الغالي
والنفيس من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية والداعمين للحكم
الذاتي كمقترح الخلاص لإنهاء وطي ملف الصحراء المغربية
.
الظاهر والملفت النظر أن التوشيح وراءه أمر ثاني وورقة لابد
وأن يفصح عنها السيد عمر عزمان لتهدئة الرأي العام المغربي
فالمغاربة من الشمال إلى الجنوب يقرون بمغربية المدينتين المحتلتين
( سبتة ومليلية ) فحين , الرجل يدافع
عن إسبانية المدينتين وكان وراء جلاء آخر عسكري مغربي
من جزيرة ليلى ( ثورة ) إبان حكم أزنار المعروف بعدائه
للمغرب والمغاربة
فماذا حصل يا سادة في المغرب ؟ فكل شيئ يسير بالمقلوب
. أولا : محاكمة محمد الراجي في 3 دقائق
أما محاكمة ناهبي المال العام والتزوير وتهم أخرى دامت أكثر
من 7 سنوات ولازالت قائمة . ثانيا : المناصب من سفير
إلى وزير إلى سفير إلى وزير بدون حقيبة ثالثا :
مقاومون أشباج تسلموا كريمات وأما المقاومين الحقيقيين
فلا يزالون في بيت الطاعة ينتظرون الشفقة والصدقة
وطارق الباب . رابعا : أحزاب الذل والعار تنام العام
وتستيقظ على الدعم السنوي . خامسا : البرلمان بغرفتيه
كمسرح بدون جمهور والممثلون مختفون " ما مسليينش الشعب " إلا
في الحملة الإنتخابية و يوم الإقتراع . سادسا : ما
الفائدة من التعليم إذا كانت حملة الشواهد العليا معطلة .
سابعا : الإحتجاجات والمسيرات السلمية بدت في حكم الممنوع .
ثامنا : إنزال الهراوات والعصي فوق رؤوس كل من
طالب بحقه الدستوري . تاسعا : المغرب منفتح على
البراني . عاشرا : أنظروا في أمر بعض النساء وماذا
يحصل داخل المغرب وخارجه .
فمن يستحق الوسام هل الشعب المغربي الصبور والوفي أم
غوستافودي ؟
للإجابة يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني التالي :
minbar61@yahoo.com
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
minbar61@yahoo.com
|
|