|
|
|
|
حزب العدالة والتنمية والإستحقاقات
القادمة
مباشرة بعد أن أعلن السيد شكيب بنموسى وزير الداخلية عن موعد الإستحقاقات
التشريعية إنطلقت حملات إنتخابية سابقة لأوانها من قبل مناضلي الأحزاب (
أمانة عامة ومكتب سياسي ووزراء في حكومة أحزاب الأغلبية ) لتلميع
الصورة كما جرت العادة في كل موسم إنتخابي
فالوزير سيظهر بين صفوف الفقراء والمحتاجين وسيقدم العون المالي والمعنوي
في الأحياء والدروب والأزقة وستراه بدون ربطة العنق راجلا وسيدخل
المساجد يوم الجمعة متصدقا على المساكين ونفس النهج لبعض رؤساء الأحزاب
وأعضاء المكتب السياسي
فماشاء الله مدراء الحملة الإنتخابية جاهزون والحقائب المالية جاهزة
والتزكيات جاهزة والأقلام جاهزة والمنابر مستعدة للنشر والمطابع فتحت
أبوابها لمناشير الدعاية والصور والبرامج
وكالعادة تلعب الأحزاب دورها في استقطاب نساء الحي اللواتي تدربن على
استقطاب الجارات من خلال حفلات " دارت للشاي والحلويات وتقرقيب الناب
وتوزيع ما تيسر
وفي مكالمة هاتفية قال الزميل حسن أبوعقيل أن ما يجري من هذه المناورات
يستثنى منه حزب العدالة والتنمية وهي الرؤيا التي أفصح عنها جامعيون
ودكاترة ومحامون وقوى سياسية وفاعلون حقوقيون ورجالات دولية لكون الحزب
يتبنى في سياسته الإعتماد على الأخلاق النبيلة قد تساعد المرشح لينجح في
مهمته كما أن الشارع المغربي ينتظر البديل وله رغبة أكيدة من إختبار
رجالات حزب العدالة والتنمية من خلال إعطائهم فرصة تدبير الشأن العام
ومن جهة أخرى يرى الصحفي حسن أبوعقيل أن المواطن المغربي سواء في الداخل
أو الخارج سيدهب إلى صناديق الإقتراع ليصوت على اللون الحقيقي الذي لا
يتغير بمجرد بلته بالماء وإلى حدود الساعة فحزب العدالة والتنمية الأوفر
حظا من باقي الأحزاب المغربية وسيكون حزب الإستقلال في المرتبة الثانية
فلماذا حزب العدالة والتنمية ؟
فوز العدالة والتنمية في الإستحقاقات القادمة يعتمد على الأهداف النبيلة
التي يعمل على تكريسها إنطلاقا من حاجيات المواطن ومتطلباته دون النظر
إلى المصلحة الخاصة بماتملك من محسوبية وزبونية ما دام العمل النيابي أو
البرلماني تطوعي بالدرجة الأولى وهنا لا نتحدث عن الراتب الشهري أو
المستحقات
فحزب العدالة والتنمية دخل تجربته الأولى وفاز ب 42 مقعدا دون التغطية
لجميع الدوائر فما بالكم أن اليوم سيترشح
في 95 دائرة إنتخابية ومن غير قيود ولا إملاءات
فالتجربة الحالية لحزب العدالة والتنمية ومتابعة المواطنين لأهم أنشطته
ولبرامجه المزمع تحقيقها على أرض الواقع جعلته حزب البديل خاصة بعد فقدان
الثقة في أحزاب قيدومية لم تؤهل مواطنيها نحو الكرامة الحقيقية ونحو
الرقي بالعباد والبلاد بل كرست سياسة التفقير والتجويع والشعارات وخدمة
المصالح الخاصة واعتمدت على ترويج المشاريع القائمة على التويزة من بقع
أرضية ومقاولات وغضت الطرف على ناهبي المال العام
ومفسدي الإنتخابات عامة وفي مدينة الجديدة خاصة التي علا صوتها
وصوت مواطنيها لمحاربة المحسوبية والنفوذ والتستر دون جدوى في
انتظار زيارات ملكية ولجن تفتيش
حزب العدالة والتنمية ستعطى له فرصة هامة من خلال الإستحقاقات القادمة
ومن خلال عزيمة المواطنين التي أكدت صوتها يوم الإقتراع لحزب العدالة
والتنمية دون مساومة ودون حملات إنتخابية
|
|
|
|

بقلم
اليساع التومي
المقال صورة
؟ والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للكتابة والرد
والتعليق
minbar61@yahoo.com
|
|