|
|
|
لماذا " المحام "
زيان حل فمو بزاف
تحية نضالية ( الحقوق والديمقراطية ) للابسي البدلة السوداء
من المحاميين والمحاميات الذين يدافعون عن إظهار الحق ويساعدون
القضاء الواقف والجالس من أجل تيسير وتطبيق الآية
الكريمة " وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل " ومن جهة
أخرى أحيي كل من تطوع للدفاع عن الصحافة وعن حرية الرأي والتعبير
لا أعرف السيد المحام زيان شخصيا ولم أتابع نشاطه عندما كان
وزيرا لحقوق الإنسان لأني كنت أؤمن إيمانا راسخا بعدم جدوى
هذه الوزارة ما دام وزيرها لن يدافع عن الشعب ومأساته ولكنه
سيطربنا ألحانا وأنغاما من شعارات وخطابات
يكذبها الواقع المعيش والمعاش فمناسبة الرد عما قاله
المحام زيان وما صرح به لوكالة قدس بريس قائلا
:"
إنني أناضل من أجل إغلاق جريدة "المساء" لأنّ خطها التحريري خط
إجرامي قائم على القذف والسبّ، وهذا خط انحرافي يجب وقفه"....
فالكلمة هذه كانت السبب المباشر في إسالة المداد
لإبلاغ المحام زيان بأني مع الخط التحريري لجريدة
المساء وأن قراء المساء يتبنون هذا الخط الذي
به يمكننا إعادة بناء الديمقراطية واستعادة حقوق الإنسان
المهضومة من قبل لوبي الإستبداد وتوزيع خيرات البلاد
وإقصاء وتهميش اولاد لبلاد , لأن ما غاب عن المحام زيان أن
ملك البلاد مند اعتلائه عرش أجداده وهو في زيارات تفقدية
صيفا وشتاء من أجل تكريم المواطنين وإعادة كرامتهم وإخراجهم
من الفقر والتعاسة والجور والظلم لهذا فالمغاربة
اليوم مع ملك البلاد مستغنين عن مسلسلات اليمين
واليسار مقتنعين بأن الملك يعمل في جانب ورجالات
الماضي لا زالت تشتغل في جانب أخر بعيدا عن التصحيح والتغيير
.... فمن
يقف سدا مانعا لمحاربة جريدة المساء وإقبارها ترهيبا
وتخويفا لباقي المنابر والصحفيين ؟
فإذا كانت جريدة المساء تقول كلمة حق وتتهم
في خطها التحريري بالإجرام فنحن نرحب به لأننا لسنا شياطين
خرس ولا نسكت عن الحق وليس لنا منافع ماضوية ولا
أرصدة بنكية ولا شركات ولا مكاتب نخاف عليها أكثر ما نحن
نخاف أن تسلب منا وطنيتنا قسريا من قبل بعض
القابعين على كراسي المسؤولية لزراعة الفتنة بين المغاربة
من خلال توصيات وتعيينات المحسوبية والزبونية .
المحام زيان تحليلك للخط التحريري أمر يخصك وفي نفس
الوقت يهمنا نحن , فقضيتك التي دافعت عنها وقضت المحكمة بالتعويض
لفائدة نواب الملك بمدينة القصر الكبير نعتبرها انتهت "
مع العلم كان أملنا أن يتنازل السادة النواب ويطالبوان جريدة
المساء بدرهم رمزي كما قام به الراحل الملك الحسن
الثاني في قضية لوماند الفرنسية " لكن تأكد بأن
المساء يليه فجر جديد ثم مساء جديد
ولا يلدغ المؤمن من جحره مرتين ونضالك من
أجل إغلاق جريدة المساء هو إسكات لملايين الأفواه وإخراس لأصوات
الحق في أجمل بلد في العالم في بلد جعلته بعض الأيادي
يحتل المرتبة السخيفة 122عالميا
في ميدان حرية الرأي والتعبير بمعنى أن المجال مفتوح لأعداء وحدتنا
الترابية بأن يجد من العيوب ما يشتهيها لانتقاذنا أمام المحافل
الدولية
فإذا كان الجسم الصحفي وحد كلمته داخل عرس الجائزة الوطنية للصحافة
وسلمت من أصحابها هدية لجريدة المساء أمام أنظار وزير
الإتصال فهذه قراءة ثانية غابت عن المحام زيان وإذا
كانت 22 جمعية ومنظمة حقوقية تتضامن مع جريدة المساء
مناصرة إستمرارية الخط التحريري فما قاله المحام زيان
هو ضرب أخماس في أسداس ولو أدت الجريدة مبلغ التعويض
فنزول القراء للشارع لإعلاء صوت المساء دليل رابع
يؤكد هدف جريدة المساء وواجبها في تأدية الرسالة
الصحفية ويبقى هدف من ورائها ويحارب الصحافة والصحفيين
ترويج الحسابات البنكية ؟
المحام زيان : نعرف قضاة يقتنون كل يوم جريدة المساء ونعرف
محامون يقتنون كل يوم جريدة المساء كما يقتنيها
المواطن تشجيعا للإستمرارية والدعم وقرار الملك
محمد السادس بالعفو قادم ولاشك .
مع فائق التقدير حسن أبوعقيل -
صحفي
للرد والتعليق يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني :
minbar61@yahoo.com
|
|
|
|

يكتبها
حسن أبوعقيل
المقال صورة
! والصورة
مشاهدة والمشاهدة فكرة أو أحجية لكن ما نتخيله يتحول بحكم الواقع
إلى مرارة تتكرر ألف مرة في حياتنا اليومية
للرد والتعليق
minbar61@yahoo.com
|
|